قوله: فكيف اذا أصابتهم مصيبة بما قدمت ايديهم قال: الخسف والله عند الحوض بالفاسقين).
(۲)إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآن لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ﴾ (٨٥)
٥٨٦- قال علي بن ابراهيم وحدثني أبى عن أحمد بن النضر عن عمرو بنشمر قال ذكر عند أبي جعفر جابر فقال رحم الله جابرا لقد بلغ من علمه انه يعرف تأويل هذه الآية ان الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد يعني الرجعة. (۳)
٥٨٧- علي بن ابراهيم عن أبيه، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر قال:ذكر عند أبي جعفر جابر فقال: رحم الله جابرا لقد بلغ من علمه أنه كان يعرف تأويل هذه الآية إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد يعني الرجعة. (٤)
(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ٢٥٤ عنه تفسير البرهان، ج ۱، ص ٣٨٦؛ اثباة الهداة، ج ٣٠، ص ٤٨.