وجرائري في خلواتي وفجراتي وسيئاتي وهفواتي وهناتي وجميع ما تشهد به حفظتك وكتبتة ملائكتك في الصغر وبعد البلوغ والشيب والشباب وبالليل والنهار والغدو والاصال وبالعشي والابكار والضحى والاسحار وفي الحضر وفي السفر وفي الخلا والملا وان تجاوز سيئاتي في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون اللهم بحق محمد وآله ان تكشف عني العلل الغاشية في جسمي وفي شعري وبشري وعروقي وعصبي وجوارحي فان ذلك لا يكشفها غيرك يا ارحم الراحمين و يا مجيب دعوة المضطرين. (۱) إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ) (۸۰)
٥٧٥- عن جابر قال: سمعت أبا عبد الله يقول: إن رسول الله كان يدعوأصحابه، من أراد الله به خيرا سمع وعرف ما يدعوه إليه، ومن أرادا به شرا طبع على قلبه فلا يسمع ولا يعقل وذلك قول الله عز وجل: وإذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا اولئك الذين طبع الله على قلوبهم. وقال إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين وما أنت بهادي
(۲)العمي عن ضلالتهم الآية (٢). وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَةٌ مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لا يُوقِنُونَ ﴾ (۸۲)
(١) طب الأئمة، ص ٢٥.