الاعظم اثنان وسبعون حرفا وحرف عند الله تبارك وتعالى استأثر به في علم الغيب عنده ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. (۱)
٥٧٣- محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن محمد بن الفضيل، عنضريس الوابشي، عن جابر، عن أبي جعفر قال: قلت له: جعلت فداك قول العالم: أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك قال: فقال: ياجابر إن الله جعل اسمه الاعظم على ثلاثة وسبعين حرفا، فكان عند العالم منها حرف واحد فانخسفت الارض ما بينه وبين السرير حتى التفت القطعتان وحول من هذه على هذه، وعندنا من اسم الله الاعظم اثنان وسبعون حرفا، وحرف في علم الغيب المكنون عنده. (۲) أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الأَرْضِ أَتَلَهُ مَعَ اللهِ قليلاً مَا تَذَكَّرُونَ ﴾ (٦٢)
٥٧٤ - عبد الله بن محمد بن مهران الكوفي قال حدثنا أيوب عن عمرو بنشمر عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين عن الحسين قال: قال أمير المؤمنين من اشتكى حلقه وكثر سعاله واشتد يأس بنيه فليعوذ بهذه الكلمات وكان يسميها الجامعة لكل شيء اللهم أنت رجائي وأنت ثقتي وعمادي وغياثي ورفعتي وجمالي وأنت مفزع المفزعين ليس للهاربين مهرب إلا اليك ولا للعالمين معول إلا عليك ولا للراغبين مرغب إلا لديك ولا للمظلومين ناصر إلا
(۱) أصول الكافي، ج 1، ص ٢٥٦، ح ٦٠٩، ٢٥٦، ح ٦٠٩، عنه تفسير البرهان، ج ٦، ص ۲۲ ، ح ۱؛ بصائر الدرجات،ص ۲۰۳، ح ۱ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۵، ص ٢٨٥، ح ٢٧.