عن نائل بن نجيح، عن عمرو بن شمر عن جابر الجعفي، عن عكرمة، عن ابن عباس في هذه الآية قال: خلق الله آدم وخلق نطفة من الماء فمزجها ثم أبا فأبا حتى أودعها إبراهيم، ثم أما فاما من طاهر الاصلاب إلى مطهرات الارحام حتى صارت إلى عبد المطلب، ففرق ذلك النور فرقتين فرقة إلى عبد الله فولد محمدا، و فرقة إلى أبي طالب فولد عليا، ثم ألف الله النكاح بينهما فزوج الله عليا بفاطمة، فذلك قوله عز وجل: وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا و كان ربك قديرا. (۱)
٥٦١- حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني – رحمه اللهقال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة قال: حدثني المغيرة بن محمد، قال: حدثنا رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب صلوات الله عليه بالكوفة بعد منصرفه من النهروان الى ان قال) وأنا الصهر، يقول الله عز وجل: وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا).
(۱) بحار الأنوار، ج ٣٥، ص ٣٦١.