عن جابر، عن أبي جعفر قوله تبارك وتعالى: والله نور السماوات والارض مثل نوره فهو محمد صلى الله عليه وآله فيها مصباح وهو العلم المصباح في زجاجة
(۱)فزعم أن الزجاجة أمير المؤمنين، وعلم نبي الله عنده. فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ)
(٣٦)محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن منخل عن جابر عن أبي جعفر في
قوله تعالى: في بيوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ قال: هي بيوت
الانبياء وبيت علي منها ". وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمَانُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ) (۳۹)
٥٥٢- عن عمرو بن شمر ، عن جابر بن يزيد، قال: سألت أبا جعفر عنهذه الآية، فقال (والذين كفروا - بني امية - أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه
(۱) بصائر الدرجات، ص ٣١٤؛ الاختصاص، ص ۲۷۸ عنه تفسير البرهان، ج ۵، ص ٣٩٢، ح ١٤؛ بحارالأنوار، ج ۲۳، ص ص۳۱۰.
(۲) تفسير القمي، ج ۲، ص ۷۹ عنه تفسير البرهان، ج ۵، ص ۳۹۳، ح ۳؛ تفسير نور الثقلين، جه،