شمر عن جابر عن ابي جعفر قال: توقد من شجرة مباركة فأصل الشجرة المباركة ابراهيم صلى الله عليه، وهو قول الله عزوجل: رحمة الله وبركاته
(۱)عليكم اهل البيت انه حميد مجيد.
٥٤٩- عن علي بن محمد عن على بن العباس عن علي بن حماد عن عمروبن شمر عن جابر عن أبي جعفر قال في حديث طويل في قول الله عز وجل وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى قال: اقسم بقبض محمد إذا قبض مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى بتفضيله أهل بيته وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى يقول: ما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه، وهو قول الله عز وجل: وإن هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى وقال الله عز وجل لمحمد صلى الله عليه وآله قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ قال: لو أني امرت أن اعلمكم الذي أخفيتم في صدوركم من استعجالكم بموتي لتظلموا أهل بيتي من بعدي فكان مثلكم كما قال الله عز وجل:
كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ يقول: أضاءت الارض بنور محمد كما تضيئ الشمس، فضرب الله مثل محمد الشمس، ومثل الوصي القمر وهو قوله عز ذكره: ﴿جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً وقوله: ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ وقوله عز وجل: ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ يعني قبض محمد فظهرت الظلمة فلم يبصروا فضل أهل بيته، وهو قوله عز وجل: ﴿وَإِن تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ ثم إن رسول الله صلى الله عليه وآله وضع العلم الذي كان عنده