بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
أصول التفسير وما يتعلق به
على المفسر معرفة الناسخ والمنسوخ
۱- جعفر بن محمد بن شريح عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفي قال:سمعته يقول: إن اناسا دخلوا على أبي رحمة الله عليه فذكروا له خصومتهم مع الناس فقال لهم: هل تعرفون كتاب الله ما كان فيه ناسخ أو منسوخ؟ قالوا: لا.
فقال لهم وما حملكم على الخصومة؟ لعلكم تحلون حراما أو تحرمون حلالا ولا تدرون، إنما يتكلم في كتاب الله من يعرف حلال الله وحرامه، قالوا له أتريد أن نكون مرجئة؟! قال لهم أبي: ويحكم ما أنا بمرجئي ولكن أمرتكم بالحق).
(۱) قال النجاشي: حميد بن شعيب السبيعي الهمداني: كوفي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام وروى عنجابر، له كتاب رواه عنه عدة وأكثر ما يروى رواية عبد الله بن جبلة، وله كتاب يرويه جعفر ابن محمد بن شريح عنه عن جابر. وقال الشيخ حميد بن شعيب له كتاب رواه حميد بن زياد، عن ابن سماعة روى عن الحسن بن راشد، وروى عنه إبراهيم بن هاشم. تفسير القمي: سورة الأنعام، في
تفسير قوله تعالى: وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا.
(معجم رجال الحدیث، ج ۷، ص۳۰۸)
(۲) الاصول الستة عشر، ص ٦٤؛ مستدرك الوسائل، ج ۱۷، ص ٣٢٦؛ بحار الانوار، ج ۲، ص ۱۳۹.