الراحمين لو أنزلنا هذا القرآن إلى آخر السورة ثم تقول: (مدحورا) من يشاق الله ورسوله أقسمت عليك يابيت ومن فيك بالاسماء السبعة والاملاك السبعة الذين يختلفون بين السماء والارض محجوبا عن هذه المرأة وما في بطنها كل عرض واختلاس أو لمس أو لمعة أو طيف مس من إنس أو جان، وإن قال عند فراغه من هذا القول ومن العوذة كلها أعني بهذا القول وهذه العوذة فلانا وأهله وولده و داره ومنزله فليسم نفسه وليسم داره ومنزله وأهلة وولده وليتلفظ به وليقل أهل فلان ابن فلان وولده فلان بن فلان فانه أحكم له وأجود، وأنا الضامن على نفسه وأهله وولده أن لا يصيبهم آفة ولا خبل ولا جنون باذن الله تعالى (١).
(۱) طب الأئمة، ص ٩٦؛ مستدرك الوسائل، ج ۱۵، ص ۲۰۸؛ بحار الانوار، ج۹۲، ص۱۱۸ و ج ۱۰۱،