الرجعة ينذر فيها، وقوله: إنها لاحدى الكبر نذيرا للبشر يعني محمدا صلى الله عليه وآله نذير للبشر في الرجعة. وقوله هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون قال: يظهره الله عزوجل في الرجعة. وقوله حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد هو علي بن ابي طالب صلوات الله
(۱)عليه إذا رجع في الرجعة.
حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونَ) (۹۹) ﴿ لَعَلَى أَعْمَلُ صَالِحاً رکار فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾ (۱۰۰)
٥٤٥- أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعيد بن جناح، عن عوف بن عبداللهالازدي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر قال: إذا أراد الله قبض الكافر قال:
يا ملك الموت انطلق أنت وأعوانك إلى عدوي فإني قد أبليته فأحسنت البلاء (الى ان يقول) فإذا نظر إلى ملك الموت شخص بصره وطار عقله قال: يا ملك الموت ارجعون، قال: فيقول ملك الموت: كلا إنها كلمة هو قائلها، قال: فيقول:
ياملك الموت فإلى من أدع مالي وأهلي وولدي وعشيرتي وما كنت فيه من الدنيا؟ فيقول: دعهم لغيرك واخرج إلى النار".
أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴾ (١١٥) ﴿ فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ﴾ (١١٦) ﴿ وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا وَاخَرَ
(۱) مختصر البصائر، ص ١٧ عنه تفسير البرهان، ج ۲، ص ١٤٠، ج ۷؛ بحار الأنوار، ج ٥٣، ص ٦٤.