وجل: ويمحوا الله الباطل ويحق الحق بكلماته (يقول الحق لاهل بيتك الولاية إنه عليم بذات الصدور ويقول: بما ألقوه في صدورهم من العداوة لاهل بيتك والظلم بعدك و هو قول الله عز وجل: وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتاتون السحر وأنتم تبصرون. فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنَا إِذَا هُمْ مِنْهَا يَرْكُضُونَ ﴾ (۱۲) ﴿ لَا تَرْكُضُوا وَارْجِعُوا إِلَى مَا أَتْرِقْتُمْ فِيهِ وَمَسَاكِنَكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْأَلُونَ ﴾ (۱۳) ﴿ قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ ﴾
(١٤) ﴿ فَمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعَلْنَاهُمْ حَصِيداً خَامِدِينَ ﴾ (١٥)بن محمد الثقفي، عن إسماعيل بن بشار، عن علي بن جعفر الحضرمي، عن جابر قال: سألت أبا جعفر في قول الله عز وجل فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون. قال: ذلك عند قيام القائم، عجل الله فرجه).
٥٢١- شرف الدين النجفي قال حدثنا الحسين بن أحمد، عن محمد بنعیسى، عن يونس، عن منصور، عن إسماعيل بن جابر، عن أبي عبد الله في قوله عز وجل فلما أحسوا بأسنا قال: وذلك عند قيام القائم إذا هم منها يركضون قال: الكنوز التي كانوا يكنزون قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين فما
(۱) الكافي، ج ۸، ص ۳۷۹ عنه تفسير البرهان، ج ۵، ص ٢٠٦، ح ٢.