محارم الله تعالى والصبر على البلاء و تلاوة القرآن والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وكف اللسان إلا أن يقول خيرا وغض البصر. واعلم يا أبا الورد أن الاجتهاد في دين الله المحافظة على الصلوات المجموعة والصبر على ترك المعاصي واعلم يا أبا الورد و يا جابر انكما لم تفتشا مؤمنا إلى أن تقوم الساعة عن ذات نفسه إلا عن حب أمير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب وانكما لم تفتشا كافرا إلى أن تقوم الساعة عن ذات نفسه إلا وجد تماه يبغض أمير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب، وذلك ان الله تعالى. قضى على لسان محمدا صلى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب انه لا يبغضك مؤمن ولا يحبك كافر أو منافق، (وقد خاب من حمل ظلما)، ولكن أحبونا حب قصد ترشدوا وتفلحوا أحبونا محبة الإسلام. وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً ﴾ (١١٥)
٥١٣- محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن عليبن الحكم، عن المفضل بن صالح، عن جابر، عن أبي جعفر في قوله الله:
ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزما قال: عهد إليه في محمد والأئمة من بعده فترك ولم يكن له عزم فيهم أنهم هكذا، وإنما سموا اولوالعزم لانه عهد إليهم في محمد صلى الله عليه وآله وأوصيائه من بعده والقائم عليه السلام
(۲)وسيرته، فأجمع عزمهم أن ذلك كذلك والاقرار به ".
(۱) تفسیر فرات الكوفي، ص ٢٦٠، ح ٣٥٥ عنه بحار الأنوار، ج ٤٠، ص ٦١.