الأزدي، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر قال: إذا أراد الله قبض الكافر قال:
ياملك الموت انطلق أنت وأعوانك إلى عدوي فإني قد أبليته فأحسنت البلاء (الى ان يقول يخرج روحه فيضعه ملك الموت بين مطرقة وسندان فيفضح أطراف أنامله وآخر ما يشدخ منه العينان فيسطع لها ريح منتن يتأذى منه أهل السماء كلهم أجمعون، فيقولون: لعنة الله عليها من روح كافرة منتنة خرجت من الدنيا، فيلعنه الله ويلعنه اللاعنون، فإذا اتي بروحه إلى السماء الدنيا اغلقت عنه أبواب السماء، وذلك قوله: (لاتفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي المجرمين يقول الله تعالى: ردوها عليه، فمنها خلقتهم، وفيها اعيدهم، ومنها اخرجهم تارة اخرى. وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى ﴾ (۸۲)
٥٠٨- قال محمد بن العباس (رحمه الله): حدثنا علي بن العباس البجلي قال:حدثنا عباد بن يعقوب، عن علي بن هاشم، عن جابر بن الحر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر في قول الله عز وجل وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى. قال: إلى ولايتنا. (۳)
٥٠٩ - وقال أيضا: حدثنا الحسين بن عامر، عن محمد بن الحسين، عن محمدبن سنان، عن عمار بن مروان، عن المنخل عن جابر، عن أبي جعفر في قول
(۱) الاختصاص، ص ٣٥٩ عنه تفسير البرهان، ج ۵، ص ٤٣٩، ح ٢.