محبوب، عن عمرو بن ثابت، عن جابر بن يزيد الجعفي قال: سمعت أبا جعفر محمد بن علي يقول: والله ليملكن رجل منا أهل البيت ثلاث مائة سنة ويزداد تسعا، قال: فقلت له: متى يكون ذلك؟ قال: بعد موت القائم قلت له: وكم يقوم القائم في عالمه حتى يموت؟ قال تسع عشرة سنة من يوم قيامه إلى
(۱)يوم موته. وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تُرَبَى أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَإلاً وَوَلَداً) (۳۹) ﴿ فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِينِي خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَاناً مِنْ السَّمَاءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً) (٤٠) أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْراً فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبَا
(٤١)أبيه، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر قال: سألته عن معنى لا حول ولا قوة إلا بالله فقال: معناه لا حول لنا عن معصية الله إلا بعون الله، ولا قوة لنا على طاعة
(۲)الله إلا بتوفيق الله عز وجل.
(۱) مختصر البصائر، ص ۳۸ و ص ۲؛ تفسیر البرهان، ج ۲، ص ٢٦٥، ح ۲؛ بحار الانوار، ج ٥٢، ص ٢٩٨،ح ٦١ و ج ۵۳، ص ۱۰۰، ح ۱۲۲.
(۲) التوحيد، ص ٢٤٧ عنه تفسير نور الثقلين، ج 4، ص ۲۸۸، ج ۸۷؛ بحار الأنوار، ج 5، ص ٢٠٣ و