وتطرق إليه الضعف إلى حد كان يفقدنا الثقة بكل ما روي من ذلك لولا أن قيض الله لهذا التراث العظيم من أزاح عنه هذه الشكوك فسلم لنا قدراً لا يستهان به وإن كان ضعيفها وسقيمها ما يزال خليطاً في كثير من الكتب التي عنى أصحابها بجمع شتات الأقوال كما في هذا التفسير.
ونرجو من العلي القدير أن يسدد هذه الخطى خدمة التراث أهل البيت وللمسلمين جميعاً.
مركز الأمير ا لإحياء التراث الإسلامي النجف الأشرف