انها حق، واما قوله قلوبهم منكرة فانه يعني قلوبهم كافرة ولا جرم ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون انه لا يحب المستكبرين عن ولاية على.
٤٣٩- عن جابر، عن أبي جعفر في قوله تعالى: أموات غير أحياءيعني كفار غير مؤمنين وأما قوله وما يشعرون أيان يبعثون فانه يعني أنهم لا يؤمنون وأنهم يشركون إلهكم إله واحد فانه كما قال الله تعالى وأما قوله:
والذين لا يؤمنون فانه يعني لا يؤمنون بالرجعة أنها حق".
٤٤٠- جابر سألت ابا جعفر عن قوله تعالى: والذين لا يؤمنون بالآخرةقلوبهم منكرة وهم مستكبرون فقال: فانهم عن ولاية علي مستكبرون فقال الله لمن فعل ذلك وعيدا منه ولا جرم ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون. (۳) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنزَلَ رَبِّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ﴾ (٢٤) ﴿ لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّوهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا سَاءَ مَا يَزِرُونَ ﴾ (٢٥)
٤٤١- عن جابر عن أبي جعفر في قوله: واذا قيل لهم ماذا أنزل ربكمفي على قالوا أساطير الاولين سجع أهل الجاهلية في جاهليتهم، فذلك قوله اساطير الاولين واما قوله: ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيمة فانه يعني
(۱) تفسير العياشي، ج ۲، ص ٢٧٧، ح ١٤ عنه تفسير البرهان، ج ٤، ص ٤٣٥، ح٣؛ بحار الأنوار، ج ٣١،ص ٦٠٧.
(۲) تفسير العياشي، ج ۲، ص ٢٥٢ عنه تفسير البرهان، ج ۲، ص ٣٦٢؛ بحار الانوار، ج ٣٦، ص ١٠٣.