من بعده والأئمة من ذريتي هم المتوسمون، فلما تأملتها عرفت ما فيها وما هي عليه بسيمائها. وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنْ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ﴾ (۸۷)
٤٣٥- ابن طاووس روينا باسنادنا إلى أبي محمد هارون بن موسى التلعكبريرضي الله عنه باسناده إلى جابر بن يزيد الجعفي، عن جابر بن عبدالله الانصاري قال: كنت بالمدينة وقد ولاها مروان بن الحكم من قبل يزيد بن معوية، وكان شهر رمضان، فلما كان في آخر ليلة منه أمر مناديه أن ينادي في الناس بالخروج إلى البقيع لصلاة العيد، فغدوت من منزلي اريد إلى سيدي علي بن الحسين غلسا فما مررت بسكة من سكك المدينة إلا لقيت أهلها خارجين إلى البقيع فيقولون: إلى أين تريد يا جابر؟ فأقول إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أتيت المسجد فدخلته فما وجدت فيه إلا سيدي علي بن الحسين قائما يصلي صلاة الفجر وحده، فوقفت وصليت بصلاته فلما أن فرغ من صلاته سجد سجدة الشكر ثم إنه جلس يدعو وجعلت أؤمن على دعائه فما أتى إلى آخر دعائه حتى بزغت الشمس فوثب قائما على قدميه تجاه القبلة وتجاه قبر رسول الله، ثم إنه رفع يديه حتى صارتا بازاء وجهه وقال: إلهى وسيدي أنت فطرتني وابتدأت خلقي، الى ان قال وخصصته بالكتاب المنزل عليه، والسبع المثاني الموحات
(1) الاختصاص، ص ۳۰۲ عنه البحار، ج ۷، ص ۱۱۷؛ شواهد التنزيل، ج ۱، ص ٤٤٧؛ البرهان، ج ٤،