سورة ابراهيم.
بسم الله الحمر الرحم أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ ﴾ (٢٤)
٤٠٨ - الطالقاني، عن الجلودي، عن عبد الله بن محمد، عن العبسي، عن محمدابن هلال، عن نائل بن نجيح، عن عمرو بن شمر، عن جابر قال: سألت أبا جعفر عن قول الله عز وجل: كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها قال أما الشجرة فرسول الله، وفرعها علي، وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، وثمرها أولادها، وورقها شيعتنا، ثم قال: إن المؤمن من شيعتنا ليموت فيسقط من الشجرة ورقة، وإن المولود من شيعتنا ليولد فتورق الشجرة ورقة.
٤٠٩- حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني - رحمه الله - قال: حدثناعبد العزيز بن يحيى"، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الضبي، قال: حدثنا محمد بن هلال قال: حدثنا نائل بن نجيح، قال: حدثنا عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي،
(۱) معاني الاخبار، ص ٤٠ ، ح ٦١ عنه تفسير البرهان، ج ٤، ص ۳۱۹، ح ۵؛ تفسير نور الثقلين، ج۳،ص ٤٧٨، ح ٥٨.