ولم أسقه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ذاك قابيل بن آدم قتل أخاه، وهو قوله عزوجل:
والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال. وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ)
(۲۱)الرحم يهونان الحساب ثم تلا هذه الآية ﴿وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ.
٣٩٣- الطبرسي في قوله: والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل الآية.وقيل: هو ما يلزم من صلة المؤمنين بأن يتولوهم، وينصروهم، ويذبوا عنهم، ويدخل فيه صلة الرحم، وغير ذلك، عن الجبائي، وأبي مسلم. وروى جابر عن أبي جعفر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: بر الوالدين، وصلة الرحم، يهونان الحساب) ثم تلا هذه الآية. (۳)
٣٩٤- عن محمد بن يحيى، عن ابن عيسى عن ابن محبوب، عن عمرو بنأبي المقدام، عن جابر، عن أبي جعفر قال: قال رسول الله: اوصي الشاهد من
(۱) تفسير القمي، ج ۱، ص ٣٦٢ عنه تفسير البرهان، ج ٤، ص ٢٦١، ح ۳؛ تفسير نور الثقلين، ج۳،ص ٤٢٦، ح ٦٨؛ معالم الزلفی، ج ۲، ص ٨٦ ح ۱؛ بحار الأنوار، ج ۱۱، ص ۲۳۲.
(۲) تفسير العياشي، ج ۲، ص ۲۰۸ ، ح ۲۸ عنه تفسير البرهان، ج ٤ ، ص ٢٦٨، ح ۱۱؛ تفسير نور الثقلين،