الله عز وجل قال الله عز وجل: وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون.
قَالَ يَا بُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْداً إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ) (٥) ﴿ وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ (1) ﴿ إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ (۸) ﴿ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبْ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنتُمْ فَاعِلِينَ ﴾ (۱۰) ﴿ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ ﴾ (۱۱) ﴿ أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعُ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ
(۱۲) ﴿ قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّنْبُ وَأَنتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ )بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبْ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّيَّنَهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾ (١٥)
۳۷۱- علي بن ابراهيم عن ابيه عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفرانه كان من خبر يوسف انه كان له احد عشر اخا وكان له من امه اخ واحد
(۱) الكافي، ج ۸، ص ؟ ، عنه تفسير نور الثقلين، ج ۳، ص ٣٣٤ - ٨١٧٥؛ وبحار الأنوار، ج ٧٤،