تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 323 من 885

[صفحة 323]

قال: أوحى الله إلى شعيب النبي: أني معذب من قومك مائة ألف: أربعين ألفا من شرارهم، وستين ألفا من خيارهم فقال: يارب هؤلاء الاشرار فما بال الاخيار؟ فأوحى الله عز وجل إليه: داهنوا أهل المعاصى ولم يغضبوا لغضبي. فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَأَنَا لَمُوفُوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصِ) (۱۰۹)

٣٦٨- سفيان الثوري عن جابر الجعفي عن مجاهد عن ابن عباس وإنا
(۲)

لموفوهم نصيبهم غير منقوص قال ما وعدوا من خير أو شر.

(١) الكافي، ج 5، ص ٥٦؛ تهذيب، ج ۶، ص ۱۸۱؛ مستدرك الوسائل، ج ۱۲، ص۱۹۹؛ مشكاة الانوار،

ص ١٠٤؛ الجواهر السنية، ص ٣٠؛ بحار الانوار، ج ۱۲، ص ۳۹۸.

التالي صفحة 323 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...