قال: أوحى الله إلى شعيب النبي: أني معذب من قومك مائة ألف: أربعين ألفا من شرارهم، وستين ألفا من خيارهم فقال: يارب هؤلاء الاشرار فما بال الاخيار؟ فأوحى الله عز وجل إليه: داهنوا أهل المعاصى ولم يغضبوا لغضبي. فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَأَنَا لَمُوفُوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصِ) (۱۰۹)
٣٦٨- سفيان الثوري عن جابر الجعفي عن مجاهد عن ابن عباس وإنالموفوهم نصيبهم غير منقوص قال ما وعدوا من خير أو شر.
(١) الكافي، ج 5، ص ٥٦؛ تهذيب، ج ۶، ص ۱۸۱؛ مستدرك الوسائل، ج ۱۲، ص۱۹۹؛ مشكاة الانوار،ص ١٠٤؛ الجواهر السنية، ص ٣٠؛ بحار الانوار، ج ۱۲، ص ۳۹۸.