عن جابر، عن أبي جعفر قال: قال علي بن أبي طالب: تصدقت يوما بدينار، فقال لي رسول الله: أما علمت يا على أن صدقة المؤمن لا تخرج من يده حتى يفك عنها من لحيى سبعين شيطانا كلهم يأمره بأن لا تفعل، وما يقع في يد السائل حتى يقع في يدالرب جل جلاله، ثم تلا هذه الآية، ألم يعلموا أن الله
(۱)هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن الله هو التواب الرحيم. وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لَأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهُ حَلِيمٌ ﴾ (١١٤)
٣٤٧- عن جابر قال: سألت ابا جعفر عن قول الله تعالى: ربنا اغفر ليولوالدي قال: هذه كلمة صحفها الكتاب انما كان استغفاره لابيه عن موعدة وعدها اياه، وانما كان ربنا اغفر لي ولولدي يعني اسمعيل واسحق، والحسن والحسين والله ابنا رسول الله (۲).
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) (۱۱۹)
(۱) تفسير العياشي، ج ۲، ص ۱۱۳ عنه تفسير البرهان، ج ۳، ص ٤٨٧، ح٦؛ بحار الأنوار، ج ٩٣،ص ۱۲۷؛ ثواب الأعمال، ص ١٤١.
(۲) مجمع البیان، ج ۲، ؟ ، ح ٤٧٢٣٥ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۳، ص ۱۷۹، ح ۳۷۲؛ تفسير العياشي،