فأتيت مكة وأهلها من قد عرفتم ليس منهم أحد إلا ولو قدر أن يضع على كل جبل مني إربا لفعل، ولو أن يبذل في ذلك نفسه وأهله وولده وماله، فبلغتهم
رسالة النبي صلى الله عليه وآله وقرأت عليهم كتابه، فكلهم يلقاني بالتهدد والوعيد، ويبدي إلي
البغضاء، ويظهر الشحناء من رجالهم ونسائهم، فكان مني في ذلك ما قد رأيتم، ثم التفت إلى أصحابه فقال: أليس كذلك؟ قالوا: بلى يا أمير المؤمنين.
الخبر).
وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجَ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) (۳)
۳۲۳- عن جابر عن جعفر بن محمد وابي جعفر في قول الله تعالى:واذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر قال: خروج القائم،
(۲)واذان: دعوته إلى نفسه ".
٣٢٤- عن جابر الجعفي عن الباقر قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام بن أبيطالب صلوات الله وسلامه عليه بالكوفة بعد منصرفه من النهروان وبلغه أن معاوية يلعنه ويسبه ويقتل أصحابه فقام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وصلى على
(1) الخصال، ج ۲، ص ١٤ و ٢٥ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۹، ص ۳۰، ح ٥٠؛ الاختصاص،ص ١٦٣ و ١٨١. بحار الانوار، ج ٣٤، ص ۱۸۱؛ تاويل الآيات، ج ۲، ص ٤٤٩، ح٨؛ تفسير البرهان، ج٦، ص ۲۳۷، ح ۱ و ح ۳.
(۲) تفسير العياشي، ج ۲، ص ۸۲ ح ۱۰ عنه تفسير البرهان، ج ۳، ص ٣٦٤، ح۱۷؛ تفسیر نورالثقلين،