سورة التوبة
۳۲۰- روی عمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن أبي جعفر محمد بن عليالباقر عليه السلام وعلى آبائه السلام. في حديث المناشدة الى ان قال) فهل فيكم أحد سرحه رسول الله صلى الله عليه وآله بسورة براءة إلى المشركين من أهل مكة غيري؟ قالوا: لا).
٣٢١- عن حسن بن اشناس رحمه الله، قال: حدثنا ابن أبي الثلج الكاتب، قال:حدثنا جعفر بن محمد العلوى، قال: حدثنا على بن عبدل الصوفي، قال: حدثنا طریف مولی محمد بن اسماعیل بن موسى وعبيد الله بن يسار، عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبي اسحاق السبيعى عن الحارث الهمداني، وعن جابر، عن أبي جعفر، عن محمد بن الحنيفة، عن على: ان رسول الله صلى الله عليه وآله لما فتح مكة احب ان يعذر إليهم وان يدعوهم الى الله عز وجل اخيرا كما دعاهم اولا، فكتب إليهم كتابا يحذرهم بأسه وينذرهم عذاب ربه، ويعدهم الصفح ويمنيهم مغفرة ربهم، و نسخ لهم اول سورة برائة ليقرأ عليهم، ثم عرض على جميع اصحابه المضى
(۲)إليهم، فكلهم يرى فيه التثاقل، فلما رأى ذلك منهم ندب إليهم رجلا ليوجه به.
فهبط إليه جبرئيل فقال: يا محمد انه لا يؤدي عنك إلا رجل منك، فانبأني رسول الله صلى الله عليه وآله بذلك ووجهني بكتابه ورسألته الى اهل مكة، فأتيت مكة - واهلها من قد عرفت ليس منهم احد إلا أن لو قدر ان يضع على جبل منى اربا" لفعل،
(۱) الاحتجاج، ج ۱، ص ۱۹۳ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۱، ص ۱۱۹ و ج ۲، ص ٢١٩ و ج ٤، ص ٣٤٥.