وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ)
٣٠٨- علي بن ابراهيم عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بنشمر عن جابر عن ابي جعفر قال: وقوله عز وجل: ذهب الله بنورهم و تركهم في ظلمات لا يبصرون يعني قبض محمد وظهرت الظلمة فلم يبصروا فضل اهل بيته وهو قوله عز وجل: وان تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم
(۱)ينظرون اليك وهم لا يبصرون.
٣٠٩- عن علي بن محمد عن على بن العباس عن علي بن حماد عن عمروبن شمر عن جابر عن أبي جعفر قال في حديث طويل في قول الله عز وجل وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى قال: اقسم بقبض محمد صلى الله عليه وآله إذا قبض مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى بتفضيله أهل بيته ﴿وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى يقول: ما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه، وهو قول الله عز وجل: وإن هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى وقال الله عز وجل لمحمد قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ قال: لو أني امرت أن اعلمكم الذي أخفيتم في صدوركم من استعجالكم بموتي لتظلموا أهل بيتي من بعدي فكان مثلكم كما قال الله عز وجل:
كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ يقول: أضاءت الارض بنور محمد كما تضيئ الشمس، فضرب الله مثل محمد الشمس، ومثل الوصي القمر وهو قوله عن ذكره: ﴿جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاء وَالْقَمَرَ نُوراً وقوله: ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ) وقوله عز وجل: ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ