الحسن بن السري عن جابر قال: قال أبو جعفر ملا: إن الله عزوجل - تباركت أسماؤه وتعالى في علو كنهه - أحد توحد بالتوحيد في توحده، ثم أجراه على خلقه، فهو أحد صمد ملك قدوس يعبده كل شيء ويصمد إليه، وفوق الذي
(۱)عسينا أن نبلغ، ربنا وسع كل شيء علما.
٢٨٩- عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن عمير الانصاري قال: والله لكأنياسمع عليا يوم الهرير وذلك بعد ما طحنت رحا مذحج فيما بينها وبين عك ولخم وجذام والاشعريين بأمر عظيم تشيب منه النواصي من حين استقلت الشمس حتى قام قائم الظهيرة ويقول علي لاصحابه حتى متى نخلي بين هذين الحيين وقدفنيتا وأنتم وقوف تنظرون إليهم، أما تخافون مقت الله، ثم انفتل إلى القبلة ورفع يديه إلى القبله ثم نادى يا الله يا رحمن يا واحد يا صمد يا الله يا إله محمد، اللهم إليك نقلت الاقدام وافضت القلوب، ورفعت الايدي، ومدت الاعناق، وشخصت الابصار، وطلبت الحوائج، اللهم إنا نشكو إليك غيبة نبينا وكثرة عدونا، وتشتت أهوائنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين، سيروا على بركة الله، ثم نادى لا إله إلا الله والله أكبر كلمة التقوى". وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ (٩٦)
(۱) الكافي، ج ۱، ص۱۲۳ ۱، ص ۱۲۳ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۵، ص ۷۱۱؛ بحار الانوار، ج ۳، ص