هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون وهي والله آياتنا وهذه أحدها وهي والله ولايتنا،
۲۸۱- حدثنا محمد بن الحسين عن ابن اسنان عن عمار بن مروان عن المنخلعن جابر عن ابى جعفر قال سألته عن الاعراف ماهم قال هم اكرم الخلق
(۲)على الله.
أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لَا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ لَا خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلَا أَنتُمْ تَحْزَنُونَ ﴾ (٤٩)
٢٨٣- الحسين بن سعيد، عن عبد الله بن وضاح اللؤلوئي، عن إسماعيل بنأبان، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال علي إذا كان يوم القيامة نادى مناد من السماء: أين علي بن أبي طالب؟ قال: فأقوم أنا، فيقال لي: أنت علي؟ فأقول: أنا ابن عم النبي ووصية ووارثه، فيقال لي: صدقت ادخل الجنة فقد غفر الله لك ولشيعتك فقد أمنك الله وأمنهم معك من الفزع الأكبر، ادخلوا الجنة آمنين لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون. (۳)
(۱) عيون المعجزات، ص ۷۸؛ القطرة، ج ۱، ص ۳۲۸، ح ٣٥٥؛ بحار الانوار ، ج ٢٦، ص ١٣، ح ٢؛ مدينةالمعاجز، ج ۵، ص ١١٥.
(۲) بصائر الدرجات، ص ٥٢٠.