وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابَ النَّارِ أَنْ قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبِّكُمْ حَقًّا قَالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِنْ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)
(٤٤)بالكوفة بعد منصرفه من النهروان وذكر الخطبة إلى أن قال فيها: وأنا المؤذن في الدنيا والاخرة قال الله عز وجل: فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين أنا
(1)ذلك الموذن وقال: وأذان من الله ورسوله فأنا ذلك الاذان. وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الْأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كَلَّا بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ ﴾ (٤٦)
۲۷۹- حدثنا أبو العباس محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني – رحمه اللهقال: حدثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي بالبصرة قال: حدثني المغيرة بن محمد، قال: حدثنا رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام بن أبي طالب صلوات الله عليه بالكوفة بعد منصرفه من النهروان و بلغه أن معاوية يسبه ويلعنه ويقتل أصحابه، فقام خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسول الله صلى الله عليه وآله وذكر ما أنعم الله على نبيه وعليه، ثم قال: لولا آية في كتاب الله ما ذكرت ما أنا ذاكره في مقامي هذا، يقول الله عز وجل: وأما بنعمة ربك فحدث اللهم لك الحمد على نعمتك التي لاتحصى، وفضلك الذي لاينسى، يا أيها الناس إنه