بلغني ما بلغني وإني أراني قد اقترب أجلي، وكأني بكم وقد جهلتم أمري، وإني تارك فيكم ما تركه رسول الله صلى الله عليه وآله كتاب الله وعترتي وهي عترة الهادي إلى النجاة خاتم الانبياء، و سيد النجباء، والنبي المصطفى، يا أيها الناس لعلكم لا تسمعون قائلا يقول مثل قولي بعدي إلا مفتر، أنا اخو رسول الله، وابن عمه، وسيف نقمته، وعماد نصرته وبأسه وشدته أنا رحى جهنم الدائرة، وضراسها
(۱)الطاحنة (١).
مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ ﴾ (١٦٠)
(۲)سمعته يقول ان المؤمن يتمنى الحسنة ان يعملها فان لم يعمل كتبت له حسنة و ان عملها كتبت له عشرة ويهم بالسيئة فلا يكتب عليه شيء وان عملها كتبت له
(۳)سيئة (٣).
(۱) معاني الاخبار، ص ٥٩ ، ح ۹ عنه تفسير البرهان، ج ۳، ص ١٦٧ ، ح ٤ ؛ وتفسير نور الثقلين، ج ۲،ص ٤٠٩، ح ٣٢٧.
(۲) حميد بن شعيب السبيعي الهمداني كوفي، روى عن أبي عبد الله عليه السلام، وروى عن ابر له كتابرواه عنه عدة. وأكثر ما يرى رواية عبد الله بن جبلة. أخبرنا الحسين بن عبيد الله قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن سفیان قال حدثنا حميد بن زياد قال: حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة، قال: حدثنا عبد الله بن جبلة عن حميد بن شعيب بكتابه، وله كتاب يرويه جعفر بن محمد بن شريم عنه من جابر.
(رجال النجاشي، ص۱۳۳)