والمؤمنون لحب آل محمد يرمون في الافاق بالنيران قلت: يا سيدي أليس هذا الامر لكم؟ قال: نعم. قلت: فلم قعدتم عن حقكم ودعواكم؟ وقد قال الله تعالى: وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم قال:
فما بال أمير المؤمنين قعد عن حقه حيث لم يجد ناصرا، أو لم تسمع الله تعالى يقول في قصة لوط قال لو أن لي بكم قوة أو آوي الى ركن شديد ويقول في حكاية عن نوح فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ويقول في قصة موسى رب اني لا أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين فإذا كان النبي هكذا فالوصي أعذر يا جابر مثل الإمام مثل الكعبة إذ يؤتى ولا يأتي (٢) الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَحْدَانِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنْ الْخَاسِرِينَ ﴾ (٥)
٢٤٨- عن جابر عن أبي جعفر قال: سألته عن تفسير هذه الآية ومنيكفر بالايمان فقد حبط عمله يعني بولاية علي وهو في الآخرة من الخاسرين. (۳)
(1) البوائق جمع البائقة: الداهية والشر. يقال: رفعت عنك بائقة فلان أي غائلته وشره.