ثم لاذ برسول الله صلى الله عليه وآله الى ان قال ان هذا حاجب الرب وأقرب خلق الله منه واللوح بين عينيه من ياقوتة حمراء فاذا تكلم الرب تبارك وتعالى بالوحي ضرب اللوح جبينه فنظر فيه ثم يلقيه الينا فنسعى به في السماوات والارض انه لادنى خلق الرحمن منه وبينه وبينه سبعون حجابا من نور تقطع دونها الابصار ما لا يعد
(۱)ولا يوصف واني لاقرب الخلق منه وبيني وبينه مسيرة الف عام.
(۱) تفسير القمني، ج ۲، ص ۲۸ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۲، ص ۱۸۰ ، ح ٦٩٥؛ بحار الانوار، ج ١٦،