ياملك الموت انطلق أنت وأعوانك إلى عدوي فإني قد أبليته فأحسنت البلاء الى ان يقول). ثم ينزل عليه منكر ونكير وهما ملكان أسودان أرزقان يبحثان القبر بأنيا بهما، ويطان في شعورهما، حدقتا هما مثل قدر النحاس، وكلامهما مثل الرعد القاصف، وأبصارهما مثل البرق اللامع فينتهرانه ويصيحان به، فيتقلص نفسه حتى يبلغ حنجرته، فيقولان له: من ربك؟ ومادينك؟ ومن نبيك؟ ومن إمامك؟ فيقول:
لا أدري، قال: فيقولان: شاك في الدنيا، وشاك اليوم لا دريت ولا هديت، قال:
فيضربانه ضربة فلا يبقى في المشرق ولا في المغرب شيء إلا سمع صيحته إلا الجن والانس قال: فمن شدة صيحته يلوذ الحيتان بالطين وينفر الوحش في الخياس، ولكنكم لا تعلمون. قال: ثم يسلط الله عليه حيتين سوداوين زرقاوين يعذبانه بالنهار خمس ساعات وبالليل ست ساعات لانه كان يستخفي من الناس ولا يستخفي من الله، فبعدا لقوم لا يؤمنون). وَمَنْ يُشَاقِقُ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعُ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً) (١١٥)
٢٣٥ - سعد بن مهران عن محمد بن صدقة، عن عمر بن سنان الزاهري عنيونس بن ظبيان، عن محمد بن إسماعيل، عن جابر يزيد الجعفي قال: جاء رجل من بني امية إلى أبي جعفر وكان مؤمن من آل فرعون يوالي آل محمد فقال: يا ابن رسول الله إن جاريتي قد دخلت في شهرها وليس لي ولد فادع الله أن يرزقني ابنا فقال: اللهم ارزقه ابنا ذكرا سويا، ثم قال: إذا دخلت في شهرها