صلاحه وذلك ان الله عزوجل يرفع العذاب عن اهل الارض اذا كان فيها نبي أو امام: قال الله عز وجل: وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم وقال النبي صلى الله عليه وآله النجوم امان لاهل السماء واهل بيتى امان لاهل الارض، فاذا ذهبت النجوم أتى اهل السماء ما يكرهون. واذا ذهبت اهل بيتى أتى اهل الارض ما يكرهون، يعنى بأهل بيته الأئمة الذين قرن الله عز وجل طاعتهم بطاعته فقال: يا ايها الذين آمنوا أطيعوا الله واطيعوا الرسول واولى الأمر منكم وهم المعصومون المطهرون الذين لا يذنبون ولا يعصون وهم المؤيدون الموفقون المسددون، بهم يرزق الله عباده، وبهم يعمر بلاده، وبهم ينزل القطر من السماء وبهم تخرج بركات الارض، وبهم يمهل أهل المعاصى ولا يعجل عليهم العقوبة والعذاب لا يفارقهم روح المقدس ولا يفارقونه، ولا يفارقون القرآن ولا يفارقهم صلوات الله عليهم اجمعین (۱).
۲۲۲- عن جابر الجعفي قال: سألت أبا جعفر عن هذه الآية اطيعوا اللهواطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم قال: الاوصياء).
۲۲۳- وفي رواية عامر بن سعيد الجهني عن جابر عنه وأولي الأمر من آلمحمد (۳)
٢٢٤ - الشيخ أبو علي الطبرسي قدس الله روحه في كتابه إعلام الورى بأعلامالهدى قال: حدثنا غير واحد من أصحابنا عن محمد بن همام، عن جعفر بن محمد ابن مالك الفزاري عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن أحمد بن
(۱) علل الشرایع، ج ۱، الباب ۱۰۳، ح ۱ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۲، ص ۸۸ ح ۳۳۹؛ تفسير البرهان،