الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما أنزلنا على عبدنا يعنى القائم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها.
إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افتَرَى إِثْماً عَظِيماً) (٤٨)
۲۱۷- عن جابر عن أبي جعفر قال: اما قوله وان الله لا يغفر ان يشركبه یعنی انه لا يغفر لمن يكفر بولاية على واما قوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء يعنى لمن والى عليا (۲) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا أَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًاً عَظِيماً) (٥٤)
۲۱۸- عن عمر قال: اخبرنا أحمد، قال: حدثنا يعقوب بن يوسف ابن زياد،قال: حدثنا أبو غسان، قال: حدثنا مسعود بن سعد، عن جابر، عن أبي جعفر:
أم يحسدون الناس على ما أتاهم الله من فضله. قال: نحن الناس. (۳)
(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ٢٤٤، ح ١٤٧ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۲، ص ۷۱، ح۷؛ غيبة النعماني،ص ۲۷۸، ح ۲۷ عنه تفسير البرهان، ج ۲، ص ۲۳۲، ح ۲؛ بحار الانوار، ج ٥٢، ص ٢٣٩، ح ١٠٥.
(۲) تفسير العياشي، ج ۱، ص ٢٤٦ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۱، ص ٤٨٨؛ كنز الدقائق، ج ۲، ص ٤٧٥.