فيتشخب في دمه وجهه فيقول: هذا قتلني، فيقول: أنت قتلته فلا يستطيع أن يكتم الله حديثا).
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهَا فَتَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً (٤٧)
۲۱۳- روى عمرو بن شمر عن جابر قال: قال أبو جعفر : نزلت هذه الآيةعلى محمد صلى الله عليه وآله هكذا يا ايها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما انزلت) في على (مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم) إلى قوله (مفعولا) واما قوله (مصدقا لما معكم) یعنی مصدقا برسول الله (۳).
٢١٤- عن جابر الجعفي قال: سألت ابا جعفر عن تفسير هذه الآية فيباطن القرآن وآمنوا بما انزلت مصدقا لما معكم ولا تكونوا اول کافر به) یعنی فلانا وصاحبه ومن تبعهم ودان بدينهم، قال الله يعنيهم (ولا تكونوا أول كافر به) یعنی علیا (۳).
٢١٥ ابن عقدة، عن محمد بن المفضل، وسعدان بن إسحاق، وأحمد ابنالحسين بن عبدالملك، ومحمد بن أحمد جميعا، عن ابن محبوب، قال، وقال
(۱) الكافي، ج ۷، ص۲۷۱ عنه تفسير نور الثقلين، ج ۲، ص ۲۱۷، ح ۱۲۲؛ الغقيه، ج 4، ص ٩٦؛الوسائل، ج ۲۹، ص ۱۲؛ مستدرك الوسائل، ج ۱۸، ص ۲۰۷؛ ثواب الأعمال، ص ۲۷۷.
(۲) تفسير العياشي، ج ۱، ص ٢٤٥ عنه بحار الانوار، ج ۹، ص۱۹۳.