وحدها مع الرجل قامت خلفه ولم تقم بجنبه، وإذا ماتت المرأة وقف المصلي عليها عند صدرها، ومن الرجل إذا صلي عليه عند رأسه، وإذا أدخلت المرأة القبر وقف زوجها في موضع يتناول وركها، ولا شفيع للمرأة أنجح عند ربها من رضا زوجها، ولما ماتت فاطمة قام عليها أمير المؤمنين وقال: اللهم إني راض عن ابنة نبيك، اللهم إنها قد أوحشت فآنسها، اللهم إنها قد هجرت فصلها، اللهم إنها قد ظلمت فاحكم لها وأنت خير الحاكمين".
١٩٨- عدة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن محمد بن الحسن، عنيوسف بن حماد عمن ذكره عن جابر قال: قال أبو جعفر: غيرة النساء الحسد والحسد هو أصل الكفر إن النساء إذا غرن غضبن وأذا غضبن كفرن إلا
(۲)المسلمات منهن".
۱۹۹ - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبدالله بنغالب (۳)، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وآله يوم النحر إلى ظهر المدينة على جمل عاري الجسم فمر بالنساء فوقف عليهن ثم قال: يا معاشر النساء تصدقن وأطعن أزواجكن فإن أكثر كن في النار فلما سمعن ذلك بكين، ثم قامت إليه امرأة منهن فقالت: يا رسول الله في النار مع الكفار؟!
(۱) الكافي، ج ۱، ص ۲۸۱، ح ۱۹۱ عنه تفسير البرهان، ج ۲، ص ٢٦٨، ح 5.احاديث الشيعة، ج ٢٠، ص ٢٧٤.
(۳) عبد الله بن غالب الاسدي الشاعر، ثقة، ثقة، روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله وأبي الحسنعليهم السلام، قاله النجاشي والعلامة، وروى الشيخ والكشي مدحه فيه قال نصر بن الصباح البلخي:
عبد الله بن غالب الشاعر الذي قال له أبو عبد الله عليه السلام: ان ملكا يلقى عليه الشعر واني لاعرف