أَلا حِوَةَ لِي، وَلا إِرْتَ مِنْ أبي لا رَحِمَ بَيْنَنَا أَفَخَصَّكُمُ اللَّهُ بِآيَةٍ أَخْرَجَ مِنْهَا أَبِي؟
أمْ هَلْ تَقُولُونَ أَهْلُ مِلَّتَيْن لا يَتَوارَثَانِ، وَلَسْتُ أنَا وَأَبِي مِنْ أَهْلِ مِلَّةٍ وَاحِدَةٍ؟! أَمْ أنتُمْ أَعْلَمُ بِخُصُوص القرآن وَعُمُومِهِ مِنْ أَبِي وَابْن عَمِّي؟ (۱)
١٩٤- عن قيس بن الربيع، عن جابر الجعفي، عن تميم بن حزام الاسدي، أنهرفع إلى عمر منازعة جاريتين تنازعتا في ابن وبنت، فقال: أين أبو الحسن، مفرج الكرب؟ فدعي له به، فقص عليه القصة، فدعا بقارورتين فوزنهما، ثم أمر كل واحدة فحلبت في قارورة، ووزن القارورتين فرجحت احداهما على الاخرى، فقال: الابن للتي لبنها أرجح، والبنت للتي لبنها أخف، فقال عمر: من أين قلت ذلك يا أبا الحسن؟ فقال: لان الله جعل للذَّكَرِ مِثْلُ حَظَ الأُنثَيَيْن وقد جعلت الاطباء ذلك أساسا في الاستدلال على الذكر والانثى. (۲) وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا ﴾ (١٥)
١٩٥- عن جابر عن أبي جعفر في قول الله تعالى: واللاتي يأتينالفاحشة من نسائكم إلى سبيلا قال: منسوخة والسبيل هو الحدود (۳).
(۱) السقيفة وفدك لاحمد عبد العزيز الجوهري، ص۹۹؛ تعرض لها ابن ابي الحديد في شرح نهجالبلاغة، ج ١٦، ص ۲۱۱؛ السيوطي في لالي المصنوعة، مروج الذهب، ج ۲، ص ٣٠٤؛ الفاظ الكتابة، ص ٦٥؛ لعبدر الرحمن بن عيسى الشافعي، بلاغات النساء لاحمد ابن ابي طاهر البغدادي، ج۳، ص ۱۲۰۸؛ بحار الانوار، ج ۹، ص ٦، ص ١٠٧؛ وسائل الشيعة، ج ۱، ص۱۳.
(۲) مستدرك الوسائل، ج ۱۷، ص ۳۹۲؛ شرح الأخبار، ج ۲، ص ۳۲۲.