ان ابا سفيان وعبدالله بن عامر واهل مكة قد جمعوا لكم فاخشوهم وزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله و نعم الوكيل)).
لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمْ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَتَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴾ (۱۸۱) ﴿ ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) (۱۸۲)
۱۸۷- أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعيد بن جناح، عن عوف بن عبداللهالازدي"، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر قال: إذا أراد الله قبض الكافر قال: ياملك الموت انطلق أنت وأعوانك إلى عدوي فإني قد أبليته فأحسنت البلاء الى ان يقول)، يقول الله تعالى: تسقى من عين آنية وهو عين ينتهي حرها وطبخها، واوقد عليها مذخلق الله جهنم كل أودية النار تنام وتلك العين لا تنام من حرها، ويقول الملائكة: يا معشر الاشقياء ادنوا فاشربوا منها، فإذا أعرضوا عنها ضربتهم الملائكة بالمقامع وقيل لهم ذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد. (۳)
(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ۲۳۰ ، ح ۱۷۲ عنه تفسير البرهان، ج ۲، ص ۱۳۲، ح ٥؛ تفسير نور الثقلين،أيضا في أصحاب الصادق، قائلا: عوف بن عبد الله الازدي، عربي، كوفي. (معجم رجال
الحديث، ج ١٤، ص ١٨٣)