تفسير جابر الجعفي

جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه: رسول كاظم عبد السادة. · تفسير جابر بن يزيد الجعفي أعاد جمعه ورتّبه رسول كاظم عبد السادة · صفحة 183 من 885

[صفحة 183]

ان ابا سفيان وعبدالله بن عامر واهل مكة قد جمعوا لكم فاخشوهم وزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله و نعم الوكيل)).

لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمْ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَتَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ ﴾ (۱۸۱) ﴿ ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) (۱۸۲)

۱۸۷- أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعيد بن جناح، عن عوف بن عبدالله

الازدي"، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر قال: إذا أراد الله قبض الكافر قال: ياملك الموت انطلق أنت وأعوانك إلى عدوي فإني قد أبليته فأحسنت البلاء الى ان يقول)، يقول الله تعالى: تسقى من عين آنية وهو عين ينتهي حرها وطبخها، واوقد عليها مذخلق الله جهنم كل أودية النار تنام وتلك العين لا تنام من حرها، ويقول الملائكة: يا معشر الاشقياء ادنوا فاشربوا منها، فإذا أعرضوا عنها ضربتهم الملائكة بالمقامع وقيل لهم ذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد. (۳)

(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ۲۳۰ ، ح ۱۷۲ عنه تفسير البرهان، ج ۲، ص ۱۳۲، ح ٥؛ تفسير نور الثقلين،
ج ١، ص ٤٨٩، ح ٤٣٧.
(۲) عوف بن عبد الله الازدي: كوفي، من أصحاب الصادق ، كما في رجال الشيخ. وعده البرقي

أيضا في أصحاب الصادق، قائلا: عوف بن عبد الله الازدي، عربي، كوفي. (معجم رجال

الحديث، ج ١٤، ص ١٨٣)

التالي صفحة 183 من 885 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...