سبيلاً لان الدابة إنما تحمل بروح القوة وتعتلف بروح الشهوة، وتسير بروح البدن".
مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًا وَلَا نَصْرَائِياً وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
(٦٧)بن شمر عن جابر عن أبي جعفر قال في حديث طويل في قول الله عز وجل وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى قال: اقسم بقبض محمد صلى الله عليه وآله إذا قبض مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى بتفضيله أهل بيته ﴿وَمَا غَوَى وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى يقول: ما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه، وهو قول الله عز وجل: إن هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى وقال الله عز وجل لمحمد صلى الله عليه وآله قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وبَيْنَكُمْ قال: لو أني امرت أن اعلمكم الذي أخفيتم في صدوركم من استعجالكم بموتي لتظلموا أهل بيتي من بعدي فكان مثلكم كما قال الله عز وجل:
كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ يقول: أضاءت الارض بنور محمد صلى الله عليه وآله كما تضيئ الشمس، فضرب الله مثل محمد الشمس، ومثل الوصي القمر وهو قوله عز ذكره: جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالْقَمَرَ نُوراً وقوله: ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ وقوله عز وجل: ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لا يُبْصِرُونَ يعني قبض محمد فظهرت الظلمة فلم يبصروا
(۱) بصائر الدرجات، ص ٤٦٨؛ الكافي، ج ۲، ص ٢١٤، ح ١٦ عنه تفسير البرهان، ج ۷، ص ٤٠٨، ح٦،