حين قال الله تعالى ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية فقال النبي يا على أصبحت وأمسيت خير البرية فقال له اناس. هو خير من آدم ونوح ومن ابراهيم ومن الانبياء الله فانزل. وان الله اصطفى آدم ونوحا وآل ابراهيم إلى سميع عليم قالوا فهو خير منك يا محمد قال الله تعالى قل انى رسول الله اليكم جميعا ولكنه خير منكم وذريته خير من ذريتكم، ومن اتبعه خير ممن اتبعكم، فقاموا غضبانا وقالوا زيادة الرجوع إلى الكفر أهون علينا مما يقول في ابن عمه، وذلك قول الله. (ثم ازدادوا كفرا) (۱)
١٣٩ - البرقي عن علي بن الحكم، عن سعد بن أبي خلف، عن جابر، عن أبيجعفر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الروح والراحة والفلج والفلاح والنجاح والبركة والعفو والعافية والمعافاة والبشرى والنصرة والرضى والقرب والقرابة والنصر والظفر والتمكين والسرور والمحبة من الله تبارك وتعالى على من أحب علي بن أبي طالب، وحق علي أن أدخلهم في شفاعتي، وحق على ربي أن يستجيب لي فيهم، وهم أتباعي ومن تبعني فانه مني، جرى في مثل ابراهيم وفي الاوصياء من بعدي لاني من ابراهيم وابراهيم مني دينه ديني وسنته سنتي وأنا أفضل منه، وفضلي من فضله وفضله من فضلي، وتصديق قولي قول ربي ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم".
١٤٠ - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد عن هؤلاء الرجال الاربعة عن ابنمحبوب. وأخبرنا محمد بن يعقوب الكليني أبو جعفر قال: حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه؛ قال: وحدثني محمد بن عمران قال: حدثنا أحمد بن
(۱) تفسير العياشي، ج ۱، ص ۲۸۰ عنه تفسير البرهان، ج ۱، ص ٤٢١؛ تفسير نور الثقلين، ج ١، ص ٥٦٣؛بحار الانوار، ج ۳۰، ص ۲۱۸.