عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبدالله بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده قال: لما قضى رسول الله صلى الله عليه وآله مناسكه من حجة الوداع ركب راحلته وأنشأ يقول لا يدخل الجنة إلا من كان مسلما، فقام إليه أبو ذر الغفاري رحمه الله فقال: يا رسول الله: وما الإسلام؟ فقال له: الإسلام عريان ولباسه التقوى، وزينته الحياء، وملاكه الورع، وكماله الدين، وثمرته العمل، ولكل شيء أساس وأساس الإسلام
(۱)حبنا أهل البيت.
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرِ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ) (۳۰)
١٣٤ - قال أبو بكر محمد بن عمر الجعابي قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بنمحمد بن سعيد بن زياد بن كنانة قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن الحسن الحوبي قال: حدثنا نصر بن حماد قال: حدثنا عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر، عن جابر بن عبد الله الانصاري قال: قال رسول الله له: إن جبرئيل لا نزل علي وقال: إن الله يأمرك أن تقوم بتفضيل علي بن أبي طالب خطيبا على أصحابك ليبلغوا من بعدهم ذلك عنك، ويأمر جميع الملائكة أن تسمع ما تذكره، والله يوحي إليك يا محمد أن من خالفك في أمره فله النار، ومن أطاعك فله الجنة. فأمر النبي صلى الله عليه وآله مناديا فنادى: الصلاة جامعة،
(۱) تحف العقول، ص ٥٢؛ امالي الطوسي، ص ٥٢؛ بحار الانوار، ج۲۷، ص ٨٢ و ج ٦٥، ص ٣٧٩ و