مكان إلا ذكرت معي فأنا محمود وأنت محمد، ثم أطلعت الثانية فاخترت عليا واشتققت له اسما من أسمائي فأنا الاعلى وهو علي. يا محمد إني خلقتك و خلقت عليا وفاطمة والحسن والحسين والائمة من ولده أشباح نور من نوري وعرضت ولايتكم على السماوات وأهلها وعلى الارضين ومن فيهن فمن. قبل ولايتكم كان عندي من المقربين ومن جحدها كان عندي من الكفار الضالين يا محمد لو أن عبدا عبدني حتى ينقطع أو يصير كالشن البالي ثم أتاني جاحدا لولايتكم ما غفرت له حتى يقر بولايتكم. يا محمد تحب أن تراهم؟ قلت: نعم يا رب، قال: التفت عن يمين العرش، فالتفت فاذا أنا بأشباح علي وفاطمة والحسن والحسين والائمة كلهم حتى بلغ المهدي صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين في ضحضاح من نور قيام يصلون والمهدي وسطهم كأنه كوكب دري فقال لي: يا محمد هؤلاء الحجج و وهذا هو الثائر من عترتك فوعزتي وجلالي انه لحجة واجبة لاوليائي منتقم من أعدائي. (۱) وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ (۲۳۷)
١٠٥- روی عمرو بن شمر، عن جابر عن أبي جعفر في قول الله عزوجل: (وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا قال متعوهن أي جملوهن بما قدرتم عليه
(۱) تفسير فرات ص ٧٥؛ غيبة الطوسي، ص۱۰۳؛ بحار الانوار، ج ٣٦، ص ٢٦٢؛ فرائد السمطين