باب في كيفية خروجه وظهوره
برواية المفضل بن عمر عن الصادق الأخبار
٢٩٢٦- أقول: روي في بعض مؤلّفات أصحابنا؛عن الحسين بن حمدان (۱)، عن محمد بن إسماعيل؛ وعلي بن عبد الله الحسني (٢)، عن أبي شعيب محمد بن نصير (۳)، عن [عـمـر بـن الفـرات(٤)، عـن محمد بن المفضل، عن المفضل بن عمر، قال:
سألت سيدي (أبا عبد الله) الصادق:
هل للمأمول المنتظر المهدي عليه السلام من وقت موقت يعلمه الناس؟
فقال: حاش لله أن يوقت ظهوره بوقت يعلمه] شيعتنا (٥).
(قال:) قلت: يا سيدي (٦). ولم ذلك؟ قال: لأنه هو الساعة التي قال الله تعالى (فيها): يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)...
۱ ـ هو أبو عبد الله الحسين بن حمدان الحضيني أو الخصيبي، الجنبلائي - نسبة إلى جنبلاء بليدة بـيـن واسـطوالكوفة ـ له كتب، منها كتابه المسمي بـ «الهداية الكبرى» عدّه الطوسي فيمن لم يرو عنهم الله. قال الشيخ آغا بزرگ الطهراني في طبقات الشيعة في القرن الرابع (ص (۱۱۲): فاسد المذهب، له كـتـب فـيـهـا تخليط. توفي سنة ٣٥٨ هـ.
٢ - هكذا في البحار، وفي المختصر: الحسنيين في الحلية والهداية الحسنيان، وفي بعض النسخ: الحسينيان،الظاهر أنه صفة الراويين، ولم أظفر على ترجمة لهما.
٣ ـ هو النميري الكذاب الغال الخبيث المدعي للنيابة، على ما في غيبة الشيخ: ٣٩٨.كاتب بغدادي، عده الشيخ في رجاله: ٤٩ من أصحاب الرضاء، وقال في وصفه: «غال».
ه في الحلية: حاش الله أن يوقت له وقتاً
٦ ـ «يا مولاي» خ.