(وتصنع كما تؤمر، وإنها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون، تفتح لها شفتان إحداهما في الأرض والأخرى في السقف، وبينهما أربعون ذراعاً، وتلقف ما يأفكون بلسانها) (۱).
کمال الدين أبي، عن محمد بن يحيى، عن سلمة... (مثله). (۲)
[٢٣٤٠] ٩ - الإختصاص، وبصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن ابن سنان، عن أبيخالد وأبي سلام، عن سورة، عن أبي جعفر قال: أما إن ذا القرنين قد خير السحابين (۳) فاختار الذلول، وذخر لصاحبكم الصعب، قال: قلت: وما الصعب؟ قال: ما كان من سحاب فيه رعد وصاعقة أو برق، فصاحبكم يركبه.
أما إنه سيركب السحاب ويرقى في الأسباب، أسباب السماوات السبع والأرضين السبع، خمس عوامر وإثنان(٤) خرابان.
بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن علي بن سنان، عن عبدالرحيم، عن أبي جعفر (مثله).
الإختصاص: ابن عيسى، عن ابن سنان، عمّن حدّثه، عن عبدالرحيم (مثله). (٥)
[٢٣٤١] ١٠ - كمال الدين ما جيلويه، عن محمد العطار، عن ابن عيسى وابن أبيالخطاب معاً، عن محمد بن سنان، عن أبي الجارود قال: قال أبو جعفر:
كذا في الأصل وفي نسخة من مبدل ما بين القوسين: قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما أراد الله أن يقبضه أورث عليا لعلمه وسلاحه وما هناك، ثم صار إلى الحسن والحسين، ثم حين قتل الحسين استودع أم سلمة، ثمّ قبض بعد ذلك منها، قال: فقلت: ثم صار إلى علي بن الحسين ثم صار إلى أبيك ثم إنتهى إليك، قال: نعم.
٢ - ٣٦٧/١ - ٣٥، ٦٧٣/٢ ح ٢٧، عنهما البحار: ۳۱٨/٥٢ ح ۱۹، ورواه في الكافي: ٢٣١/١ ح ۱، عنه البحار:٤٥/١٣ ح ١١، وإثبات الهداة: ٣٥٠/٦ ح ۲، وفي الإمامة والتبصرة: ١١٦ ح ١۰۸، وفي الاختصاص: ٢٦٣ بإسنادهم عن الباقر، إثبات الهداة: ١١٥/٧ ح ٦١٠، وعنه البحار: ٢١٩/٢٦ ح ٤١ وعن البصائر.
٤ «واثنتان» ب.
«السحابتين» الاختصاص.
٥ - ١٩٩، ٤٠٩ - ٣، ١٩٩، ٤٠٨ ح ١، عنهما البحار : ٣٢١/٥٢ ح ٢٧، وأخرجه في البحار: ۱۸۲/۱۲ ح ۱۲