فيحرفوه فيما بينهم، فقال: يا أبا الحسن إن جئت بالقرآن الذي كنت قد جئت به إلى أبي بكر حتى نجتمع عليه.
فقال: هيهات ليس إلى ذلك سبيل، إنما جئت به إلى أبي بكر لتقوم الحجة عليكم، ولا تقولوا يوم القيامة: إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا: ما جئتنا به! إنّ القرآن الذي عندي لا يمسه إلا المطهرون، والأوصياء من ولدي.
فقال عمر: فهل لإظهاره وقت معلوم؟ قال علي: نعم، إذا قام القائم من ولدي، يظهره، ويحمل الناس عليه، فتجري السنة به صلوات الله عليه. (۱)
[۲۳۲۸] (۲۰) التهذيب بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بنالحسين، عن الحسن بن محبوب، عن عمر بن يزيد، عن أبي عبد الله في
حديث - قال: كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول:
من أحيا أرضاً من المؤمنين فهي له، وعليه طسقها يؤديه إلى الإمام في حال الهدنة، فإذا ظهر القائم عليه السلام فليوطن نفسه على أن تؤخذ منه. (۲)
[۲۳۲۹] (۲۱) عقد الدرر : عن علي بن أبي طالب عليه السلام في قصة المهدي عجل الله تعالى فرجهوفتوحاته ورجوعه إلى دمشق، قال: ثم يأمر المهدي بإنشاء مراكب فينشيء أربعمائة سفينة في ساحل عكا وتخرج الروم في مائة صليب، تحت كلّ صليب عشرة آلاف، فيقيمون على طرسوس فيفتحونها بأسنة الرماح، ويوافيهم المهدي عليه السلام.
فيقتل من الروم حتى يتغيّر ماء الفرات بالدم وتنتن حافتاه بالجيف، وينهزم من في الروم فيلحقون بأنطاكية، وينزل المهدي عليه السلام على قبة العباس حذو كفر طورا، فيبعث ملك الروم يطلب الهدنة من المهديّ، ويطلب المهدي منه الجزية،
٢ - ١٤٥/٤ ح ٢٦، عنه الوسائل: ٣٨٢/٦ ١٣.