المهدي عليه السلام يبايع له الناس بين الركن والمقام يردّ الله به الدين، ويفتح له فتوح فلا يبقى على وجه الأرض إلا من يقول: «لا إله إلا الله». (۱)
[۲۳۱۷] (۹) فتن نعيم بن حماد: (بإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:تأوي إليه أمته كما تأوي النحلة إلى يعسوبها، يملأ الأرض عدلا كما ملئت جوراً، حتى يكون الناس على مثل أمرهم الأول، لا يوقظ نائماً ولا يهرق دماً. (٢)
[۲۳۱۸] (۱۰) ومنه: (بإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال:يرضى عنه ساكن السماء وساكن الأرض، (و) لا تدع السماء من قطرها شيئاً إلا صبته، ولا الأرض من نباتها إلا أخرجته، حتّى يتمنى الأحياء الأموات. (۳) الصحابة والتابعون
[۲۳۱۹] (۱۱) ومنه: (بإسناده) عن أبي رؤبة قال:المهدي كأنما يلعق المساكين الزبد. (٤)
[۲۳۲۰] (۱۲) ومنه: (بإسناده عن جعفر بن يسار (٥) الشامي قال: يبلغ من ردّالمهدي المظالم حتى لو كان تحت ضرس إنسان شيء انتزعه حتى يرده. (٦)
[٢٣٢١] (۱۳) ومنه: (بإسناده) عن صباح قال:يتمنى في زمن المهدي الصغير أن يكون كبيراً، والكبير أن يكون صغيراً. (۷)
[٢٣٢٢] (١٤) ومنه: (بإسناده عن سليمان بن عيسى قال: [قد] بلغني أنه على يديص ۷۷.
٤ ص ٢٢١، عنه ملاحم ابن طاووس: ٦٨ط جدید باب ١٤٢، وعقد الدرر: ٢٢٧. ه «سيار» خ ل م.