الرازي، عن محمد بن علي الكوفي، عن علي بن الحكم، عن البطائني، عن أبي بصير، عن أبي جعفر:
أن القائم يهبط من ثنية ذي طوى (۱) في عدة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلاً حتى يسند ظهره إلى الحجر الأسود] ويهز الراية الغالبة. قال علي بن أبي حمزة:
فذكرت ذلك لأبي الحسن موسى بن جعفر فقال: كتاب منشور (۲). (۳)
[٢٢٨٤] ٢١ - تفسير العياشي: عن عبد الأعلى الحلبي (٤) قال:قال أبو جعفر: يكون لصاحب هذا الأمر غيبة في بعض [هذه] الشعاب - ثمّ أومأ بيده إلى ناحية ذي طوى - حتى إذا كان قبل خروجه بليلتين انتهى المولى الذي يكون بين يديه، حتى يلقى بعض أصحابه؛ فيقول:
كم أنتم ههنا؟ فيقولون: نحو من أربعين رجلاً.
فيقول: كيف أنتم لو قد رأيتم صاحبكم؟
فيقولون: والله لو يأوي بنا الجبال لأويناها معه! ثم يأتيهم من القابلة (٥)، فيقول لهم: أشيروا إلى ذوي أسنانكم وأخياركم عشرة، فيشيرون له إليهم (٦).
فينطلق بهم حتى يأتون صاحبهم، ويعدهم إلى الليلة التي تليها. ثم قال أبو جعفر: والله لكأني أنظر إليه وقد أسند ظهره إلى الحجر، ثمّ ينشد الله حقه، ثم يقول:
۱ - تقدم بيانها في ح ۲۲۱۹.«الجبلي»، «الحلبي خ ل» م.
ه «القابل» خ ل. والقابلة: الليلة القادمة.
٦ «إليه» ع.