فيخرج إليه جيش السفياني فيخسف الله بهم.
وفي خبر آخر يخرج إلى المدينة فيقيم بها ما شاء، ثم يخرج إلى الكوفة ويستعمل عليها رجلاً من أصحابه، فإذا نزل الشفرة جاءهم كتاب السفياني:
إن لم تقتلوه لأقتلنّ مقاتليكم ولأسبين ذراريكم. فيقبلون على عامله فيقتلونه، فيأتيه الخبر فيرجع إليهم فيقتلهم، ويقتل قريشاً حتى لا يبقي منهم) إلا أكلة كبش، ثم يخرج إلى الكوفة، ويستعمل رجلاً من أصحابه، فيقبل وينزل النجف. (۲)
[٢٢٧٦] ١٣ غيبة الطوسي: الفضل، عن أحمد بن عمر بن مسلم، عن الحسن بنعقبة النهمي، عن أبي إسحاق البناء، عن جابر الجعفي، قال: قال أبو جعفر: يبايع القائم بين الركن والمقام ثلاثمائة ونيف، عدة أهل بدر، فيهم النجباء من أهل مصر، والأبدال من أهل الشام، والأخيار من أهل
(۳)العراق؛ فيقيم ما شاء الله أن يقيم. (۳)
[٢٢٧٧] ١٤ - الكافي: عليّ، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عنإسماعيل بن جابر، عن أبي خالد، عن أبي جعفر في قول الله عزّ وجلّ: فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا) (4) قال:
الخيرات الولاية. وقوله تبارك وتعالى: أَيْنَ مَا تَكُونُواْ يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا) يعني أصحاب القائم عليه السلام الثلاثمائة والبضعة عشر رجلاً؛ قال: وهم والله أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ) (٥). قال: يجتمعون والله في ساعة واحدة قزع كقزع الخريف. (٦)
٢ لم نجده، عنه البحار : ۳۰۸/۵۲ ح ۸۳ ، وإثبات الهداة: ١٦٦/٧ ح ٧٧٤.۱ «منهم أحد» ع.
٣ - ٤٧٦ ح ٥٠٢ ، عنه البحار: ٣٣٤/٥٢ ٦٤ ، وإثبات الهداة: ۳۷/۷ و ۳۷۸.ه - هود: ۸.
٤ البقرة : ١٤٨ .ح، والروايات في هذه الآية بهذا المعنى كثيرة، فليراجع كتابنا «جامع الأخبار والآثار».