واعمر اللهم به بلادك، وأحيي به عبادك، فانك قلت وقولك الحقِّ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ) (۱) فاظهر اللهم لنا وليك وابن بنت نبيك، المسمى باسم رسولك، حتى لا يظفر بشيء من الباطل إلا مزّقه، ويحقَّ الحق ويحققه، واجعله اللهم مفزعاً لمظلوم عبادك، وناصراً لمن لا يجد له ناصرا غيرك ومجدداً لما عطل من أحكام كتابك، ومشيداً لما ورد من أعلام دينك، وسنن نبيك لله واجعله [اللهم] ممن حصنته من بأس المعتدين. اللهم وسر نبيك محمد صلى الله عليه وآله برؤيته، ومن تبعه على دعوته، وارحم استكانتنا بعده، اللهم اكشف هذه الغمة عن هذه الأمة بحضوره، وعجل لنا ظهوره، إنّهم یرونه بعيداً ونراه قريباً، برحمتك يا أرحم الراحمين». ثم تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرات وتقول:
العجل العجل] يا مولاي يا صاحب الزمان [ثلاثاً].
ورواه الكفعمي في مصباحه عن الصادق (مثله). (۲)
[٢٩١٦] ٨ ومنه: ما في الزيارة الجامعة المروية عن أبي الحسن الثالث ...اللهم وصل على الأئمة الراشدين، والقادة الهادين، والسادة المعصومين [و] الأتقياء الأبرار، مأوى السكينة والوقار، [و] خزان العلم، ومنتهى الحلم والفخار وساسة العباد، وأركان البلاد، وأدلة الرشاد، الألباء الأمجاد، العلماء بشرعك الزهاد، ومصابيح الظلم وينابيع الحكم، وأولياء النعم، وعصم الأمم قرناء التنزيل وآياته، وأمناء التأويل وولاته، وتراجمة الوحي ودلالاته، أئمة الهدى ومنار الدجى، وأعلام التقى، وكهوف الورى، وحفظة الإسلام، وحججك على جميع الأنام: الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة، وسبطي نبي الرحمة، وعلي بن الحسين السجاد
١ - الروم: ٤١.يونس بن عبدالرحمان، عن الرضاء، المزار الكبير: ٦٦٤ و ٦٦٥.