وهو قول الله وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا) (۱) (۲)
[٢٩٠٦] (٢١) إلزام الناصب: ملخص الإعتقاد في الغيبة والظهور ورجعة الأئمة:لبعض العلماء: ومما ينبغي اعتقاد رجعة محمد وأهل بيته [عليهم السلام] إذا كانت السنة التي يظهر فيها قائم آل محمد صلى الله عليه وآله وقع قحط شديد.
فإذا كان العشرون من جمادي الأولى وقع مطر شديد لا يوجد مثله منذ هبط آدم إلى الأرض متصل إلى أول شهر رجب تنبت لحوم من يريد الله أن ير- يرجع إلى الدنيا من الأموات.
وفي العشر الأول منه أيضاً يخرج الدجال من إصفهان؛
ويخرج السفياني عثمان بن عنبسة أبوه من ذرية أبي سفيان، وأمه من ذرية يزيد بن معاوية من الرملة من الوادي اليابس.
وفي شهر رجب يظهر في قرص الشمس جسد أمير المؤمنين يعرفه الخلائق وينادي في السماء مناد باسمه.
وفي آخر شهر رمضان ينخسف القمر.
وفي الليلة الخامسة منه تنكسف الشمس.
وفي أول الفجر من اليوم الثالث والعشرين ينادي جبرئيل في السماء:
«إن الحق مع علي وشيعته» وفي آخر النهار ينادي إبليس من الأرض:
ألا إن الحق مع عثمان الشهيد وشيعته يسمع الخلائق كلا الندائين كل بلغته، فعند ذلك يرتاب المبطلون.
١ - الأحقاف: ١٥.ح الهداة: ٦١/٣ ٧٣٨، والإيقاظ من الهجعة: ٢٥٩ ح ٤٩، وص ٣٤٥ ح ۸۱ و ۸۲، والرجعة للأسترآبادي:
٨٦ ح ٦٠، وروى في الكافي: ٤٦٤/١ - ٤ عن أبي عبد الله (مثله) ، تقدّ تقدم في العوالم: ٢٥/١٧ ح ٧.