... كأني بسرير من نور قد وضع، وقد ضربت عليه قبة من ياقوتة حمراء، مكللة بالجواهر، وكأني بالحسين الله جالساً على ذلك السرير، وحوله تسعون ألف قبة خضراء، وكأني بالمؤمنين يزورونه ويسلمون عليه؛
فيقول الله عز وجل لهم: أوليائي سلوني فطال ما أوذيتم وذللتم واضطهدتم، فهذا يوم لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا والآخرة (1) إلا قضيتها لكم».
فيكون أكلهم وشربهم من الجنّة، فهذه والله الكرامة (٢). (۳) الرضا، عن الصادق عليلها
[٢٩٠٤] ١٩ غيبة الطوسي: محمد الحميري، عن أبيه، عن علي بن سليمان بنرشيد، عن الحسن بن علي الخزاز، قال:
دخل علي بن أبي حمزة على أبي الحسن الرضاء فقال له: أنت إمام؟ قال: نعم. فقال له: إني سمعت جدك جعفر بن محمد يقول:
لا يكون الإمام إلا وله عقب»؟
فقال: أنسيت يا شيخ أم تناسيت؟! ليس هكذا قال جعفر، إنما قال جعفر: لا يكون الإمام إلا وله عقب إلا الإمام الذي يخرج عليه الحسين بن علي عليه فإنه لا عقب له.
فقال له: صدقت جعلت فداك، هكذا سمعت جدك يقول. (٤)
۱ - سؤال حوائج الدنيا يدل على أن هذا في الرجعة، إذ هي لا تسأل في الآخرة ( منه ) .(مثله).
٤ - ٢٢٤ ح ١٨٨، عنه البحار: ٢٥١/٢٥ ح ٥، وج / . ۷۷ ٧٥/٥٣ ٧٥ ، وإثبات الهداة : ١٩٦ ١٢٤/١ ٠٧٧ ح والإيقاظمن الهجعة: ٣٥٤ - ٩٦. وأورده في كفاية المهتدي: ۱۲۲ عن ابن شاذان بإسناده، عن ابن حمزه (مثله).